اخبار اليمن الان

دولة عظمى تحرص على امتلاك الذهب باطنان خياليه لهذه السبب!!

عاد الصينيون إلى شراء الذهب بكثافة خلال العام الجاري، بعد أن تراجع الإقبال عليه خلال عام 2020 بسبب جائحة كورونا.

 

وعادت مستويات شرائهم إلى ما كانت عليه قبل جائحة كورونا، وسط استقرار أسعار الذهب، وسيطرة البلاد على نحو فعال على وباء كورونا.

قد يعجبك أيضا :

طبيب روسي يكشف خطأ فادح في علاج الجلطة الدماغية:”عندما نحاول تخفيض ضغط الدم فإننا نقتل الشخص”

يحدث الآن…الحوثيون يطلقون طائرة مسيرة باتجاه الضالع

مصرع قياديين بارزين من جماعة الحوثي في الساحل الغربي(الأسماء والصور)

مستجدات الوضع في عدن…تعزيزات عسكرية كبيره تحاول السيطرة على المحتجين في مديرية كريتر

لسبب خطير…وزارة الصحة اليمنية تحذر المواطنين من لقاح جونسون

 

وأظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي، اليوم الثلاثاء، أن الطلب على المشغولات الذهبية ارتفع في النصف الأول في 2021 بالصين ليصل إلى 338 طنا، بنسبة ارتفاع قدرها 122% مقارنة بنفس الفترة في 2020.

 

وتظهر تلك المستويات أن الطلب على الذهب عاد إلى مستويات ما قبل كورونا، إذ إن هذه الكمية تعادل تقريبا متوسط المشتريات خلال الفترة من 2010 و2019.

 

وخلال عام الوباء، تراجع بشدة إقبال الصينيين على الذهب بنسبة تجاوزت 95% في الربع الأول من 2020.

 

مواطنو الصين ليسوا وحدهم من يخزنون الذهب ويفضلون اقتناءه، إذ إن سلطات الدولة لديها احتياطات من الذهب تصل إلى 14727 طنا حتى نهاية العام الماضي، ووصل احتياطيات الدولة من الذهب إلى أعلى مستوياتها في الربع الثالث من 2019 وبلغ وقتها 1948.31 طن.

 

وتظهر البيانات أن الفئة العمرية الأصغر التي تتراوح بين 18 و24 عاما، هي الأكثر انجذابا للذهب خلال الستة أشهر الأولى من العام الجاري، ومثلوا نحو 59% من إجمالي مشتريات المشغولات الذهبية خلال تلك الفترة

الخبر التالي : القيادي الحوثي محمد العماد يتهم نجل محمد عبدالله صالح بالتسسب في إعتقال شقيقة حسين العماد(التفاصيل)

الأكثر قراءة الآن :

رئيس الوزراء يهاجم الانتقالي:”على المجلس الانتقالي قبل التفكير في الانتقال إلى حضرموت تقديم نموذج يحتذى به”

عاجل….المجلس الانتقالي يعلن حالة الطوارئ في محافظه عدن

عاجل…انفجارات تهز كريتر في محافظة عدن

السعودية تستدعي كبار المسؤولين إلى الرياض لعقد إجتماع طارئ(التفاصيل)

قيادي حوثي يعتقل قياديًا آخر بسبب المخدرات(التفاصيل)

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى