اخبار اليمن الان

السلطة المحلية بمأرب تناقش إعادة تطبيع الأوضاع في مديرية "رحبة" بعد تحريرها

ناقشت السلطات المحلية بمحافظة مأرب، اليوم الأربعاء، إعادة تطبيع الأوضاع في مديرية رحبة، جنوبي المحافظة، بعد استعادتها بالكامل من مليشيات الحوثي.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ إن الاجتماع ناقش عملية تطبيع الأوضاع في مديرية رحبة، وإعادة الخدمات الأساسية إليها ومساعدة النازحين في العودة الطوعية إلى ديارهم بأسرع وقت.

واستعرضت قيادة المديرية حجم الأضرار التي خلفتها مليشيا الحوثي، والخدمات العامة فيها واحتياجات التدخلات الطارئة لإعادة الخدمات العامة، ومنها إعادة تأهيل المباني الحكومية وتفعيل المستشفى الريفي وتزويده بالاحتياجات إلى جانب تأهيل المدارس وتهيئتها لاستقبال العام الدراسي الجديد وإعادة خدمات الكهرباء والمياه وإصلاح الطرقات إلى جانب احتياجاتهم من المشتقات النفطية والغازية.

ودعا الاجتماع المنظمات الإنسانية إلى سرعة التحرك والاستجابة الطارئة للاحتياجات الملحة من أجل تمكين المواطنين من العودة الطوعية ومساعدتهم في إعادة تهيئة مساكنهم ومزارعهم.

وحث الاجتماع المواطنين الى توخي الحيطة والحذر في المناطق التي زرعتها مليشيا الحوثي بالألغام باعتبارها مناطق خطرة على حياتهم وأطفالهم ومواشيهم حتى يتم تطهيرها من حقول الألغام الكثيفة التي زرعتها المليشيا بشكل عشوائي بهدف إيقاع أكبر قدر من الضحايا من المواطنين المدنيين.

وخلال الاجتماع قال وكيل المحافظة عبدربه مفتاح، إن الحكومة والسلطة المحلية بالمحافظة على سرعة إعادة تطبيع الأوضاع في هذه المديرية الهامة بعد تحريرها من مليشيا الحوثي.

وشدد مفتاح على ضرورة سرعة التحرك للمكاتب الخدمة كل بما يخصه لإعادة الخدمات الأساسية والعامة وفي مقدمتها الكهرباء والصحة والتعليم وتقديم المساعدات اللازمة من إغاثة وغيرها لتمكين المواطنين من العودة إلى ديارهم.

ومنتصف يوليو الماضي أعلن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تحرير مديرية رحبة، جنوبي مأرب، بالكامل بعد مواجهات عنيفة مع مليشيات الحوثي استمرت لأيام.

ومنذ بداية فبراير الماضي، تشن مليشيات الحوثي هجوماً عنيفاً على محافظة مأرب، من عدة جهات، بهدف السيطرة على المحافظة الغنية بالنفط، قبل الدخول في أي مفاوضات.

وتشهد البلاد منذ أكثر من ست سنوات حرباً طاحنة بين القوات الحكومية بدعم من السعودية، التي تدخلت في مارس 2015 بذريعة إعادة الحكومة الشرعية، وبين مليشيات الحوثي التي انقلبت على الحكومة في سبتمبر 2014.

وقد أدت هذه الحرب لمقتل 233 ألف شخص، وخلفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بعد أن أصبح 80 بالمئة من السكان بحاجة ماسة للمساعدات، بحسب الأمم المتحدة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى