اخبار اليمن الان

رصدته “خبر” خلال يوليو.. مليشيا الحوثي دفنت جثامين 438 قتيلاً من مقاتليها بينهم 263 قيادياً

تمكن فريق الرصد الخاص بوكالة خبر، خلال شهر يوليو الماضي، من رصد عمليات تشييع ودفن لجثامين مئات القتلى من مليشيا الحوثي الإرهابية، من بينهم قيادات ومشايخ قبلية.

وأكد الفريق الراصد، أنه تمكن من رصد عمليات تشييع ودفن لجثامين (438) قتيلاً حوثياً، من بينهم (263) قتيلاً من القيادات العسكرية الذين يحملون رتباً عسكرية مختلفة، فمنهم ينتحلون رتباً رفيعة وآخرون بين رتب متوسطة وأدنى.

وأوضح الفريق، أن محافظتي صنعاء وأمانة العاصمة احتلتا المرتبة الأولى، ودفنت فيهما المليشيات جثامين (174) قتيلاً بينهم (136) قيادياً، يليهما في المرتبة الثانية محافظة ذمار والتي دفنت فيها المليشيات جثامين (71) قتيلاً بينهم (47) قيادياً.

وقال الفريق الراصد، إنه رصد عمليات دفن لجثامين (40) قتيلاً في كل من محافظتي حجة وإب، لتحتلا المرتبة الثالثة، من بين قتلى حجة (16) قيادياً، بالإضافة إلى قتيل آخر، مصور للإعلام الحربي التابع للمليشيات الحوثية، ومن بين قتلى إب 9 قيادات.

وبحسب الفريق، فقد احتلت محافظة صعدة المرتبة الرابعة، ودفنت فيها المليشيات جثامين (35) قتيلاً بينهم (20) قيادياً، ومحافظة عمران في المرتبة الخامسة ودفنت فيها المليشيات جثامين (21) قتيلاً بينهم (13) قيادياً.

ورصد الفريق، عمليات تشييع ودفن لجثامين (15) قتيلاً بينهم (9) قيادات في محافظة المحويت لتحتل المرتبة السادسة، وعمليات دفن لجثامين (10) قتلى بينهم (7) في محافظة الحديدة لتحتل المرتبة السابعة.

كما رصد الفريق الراصد، عمليات دفن لجثامين (9) قتلى بينهم قياديان في محافظة البيضاء، لتحتل المرتبة الثامنة، فيما احتلت محافظة تعز المرتبة التاسعة بعمليات دفن لجثامين (8 قتلى بينهم قيادي واحد، وفي المرتبة العاشرة محافظة الضالع بـ(3) قتلى قيادات، وأخيراً محافظة ريمة في المرتبة الحادية عشرة بقتيلين.

وطبقاً للفريق، فإن هذه الخسائر البشرية الجديدة التي فقدتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، كان أغلبها في جبهات مأرب ثم البيضاء، فالساحل الغربي والجوف، علاوة على خسائر مادية ومئات الجرحى.  

وقد نشرت وكالة خبر أسماء جميع القتلى البالغ عددهم (438) قتيلاً، في أربعة تقارير سابقة، موضحة الرتب العسكرية للقيادات، ومناطقهم، ونصيب كل محافظة بين أسبوع وآخر.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى