اخبار العالم

”الغنوشي” يخرج عن صمته ويتهم دولة عربية بالوقوف وراء ما يجري في تونس و”سعيد” يبعث تطمينات

بعث الرئيس التونسي، قيس سعيد، اليوم السبت، رسائل تطمينية لقيادات حزب النهضة.
وقال في تصريح صحفي، “ليطمئن الجميع فلن تكون هناك مصادرة أموال أو أملاك بل سنحترم القانون”.
وأضاف: لا مجال اليوم للظلم أو الابتزاز أو مصادرة الأموال فالحقوق محفوظة في إطار القانون.
وذكر بأن مسؤول بأحد الأحزاب أعطى قبل يومين أموالا لشبان للقيام بعمليات نهب واعتداء على الممتلكات.
ياتي ذلك فيما، استنكر رئيس البرلمان التونسي وزعيم “حزب النهضة” راشد الغنوشي وقادة أحزاب آخرون، قرارات الرئيس قيس سعيد واعتبروها “انقلابية”.
واتهم الغنوشي الإمارات بدعم استحواذ الرئيس سعيد على السلطة من خلال تعليق عمل البرلمان وتشديد قبضته على البلاد أكثر.
وقال الغنوشي لصحيفة “ذا تايمز” إن الإمارات مصممة على “إنهاء” الربيع العربي الذي اندلعت شرارته الأولى في تونس في أعقاب الإطاحة بنظام بن علي في سنة 2011.
وأضاف أن الإمارات تعتبر الإسلاميين الديمقراطيين تهديدا لنفوذها، قائلا: “لقد أخذت على نفسها عهدا بأن الربيع العربي ولد في تونس ويجب أن يموت في تونس”.
وصرح الغنوشي بأنه لا يمكن السماح بحدوث انقلاب عسكري مماثل في تونس، مشيرا إلى أن “تونس ليست مصر بالنظر إلى وجود علاقة مختلفة بين الجيش والحكومة ومنذ اندلاع الثورة في تونس، قام الجيش بحماية الحريات وصناديق الاقتراع”.
وحذر من احتمال اندلاع احتجاجات في الشوارع في حال لم يقرر الرئيس استئناف عمل البرلمان.
وأشار إلى الاهتمام الكبير الذي توليه وسائل الإعلام الإماراتية لما يحدث في تونس، وتساءل: “الإمارات بعيدة عنا ولا يوجد تضارب في المصالح بيننا، فلماذا تفعل هذا؟”.
وكان الرئيس التونسي سعي، قال إن القرارات التي اتخذها يوم الأحد الماضي جاءت ردا على الاحتجاجات ضد فشل الحكومة في التعامل مع أزمة فيروس كورونا المتنامية، فيما تقول منظمة الصحة العالمية إن البلاد سجلت أعلى معدل للعدوى على مستوى القارة الإفريقية، ولم يتم تطعيم سوى خمس السكان فقط.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى