اخبار اليمن الان

13 أباً وأماً دفعوا حياتهم ثمناً لدورات الحوثيين الطائفية

تحديث نت/وكالات:

رصدت إحصائية يمنية، قيام مسلحي ميليشيا الحوثي الانقلابية بقتل 44 من أقاربهم وذويهم، خلال عام ونصف، في ظاهرة وصفتها الحكومة اليمنية بالخطيرة وضمن إفرازات التعبئة الدموية والأفكار الإرهابية للحوثيين.

ووثقت صحيفة “الثورة” الحكومية في تقرير إحصائي، قيام مسلحي ميليشيا الحوثي بقتل 44 من أقاربهم وذويهم، منذ مطلع العام الماضي، بينهم 11 أبا قتلوا على يد أبنائهم الحوثيين، و9 حالات قتل بحق أبنائهم الأطفال، تلاها قتل الزوجات بواقع خمس حالات، و4 أشقاء وشقيقات، إضافة إلى إصابة 10 آخرين إحداهما “أم”، فيما نجا أحد الآباء من موت محقق.

وذكر التقرير أن هناك العشرات من حالات القتل خلال السنوات الخمس الماضية لم يتسع المجال لذكرها، كما أن هناك الكثير من الجرائم التي تعرّض لها آباء وأمهات وأقارب بنيران أولادهم الذين خضعوا لدورات ثقافية تعبوية منذ التحاقهم بصفوف الميليشيات الحوثية، ولم تصل إلى وسائل الإعلام بسبب تكتّم الميليشيا وملاحقتها للصحافيين ونشطاء وسائل التواصل.

وأشار إلى أن هذا النوع من الجرائم لا تزال في تصاعد مخيف، ورغم محاولة الأهالي منع التحاق أبنائهم بالدورات الثقافية الحوثية إلا أن الميليشيات تمارس عليهم ضغوطاً مميتة كحرمانهم من الخدمات واضطهادهم بتهمة النفاق والعمالة للخارج.

وأرجع هذه الجرائم إلى اعتماد الحوثيين خطاباً دينياً تحريضيا وغرس قناعات فكرية في أذهان أفرادها بحيث تجعلهم ينقادون ويخضعون لها بالمطلق ويؤمنون بأن طاعة قائد الجماعة واجب ديني، وأن من ينتقده منافق وكافر يجب قتله وإن كان أبًا أو أمًا أو غيرهما من الأقارب.

وأكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، هذا الرصد لجرائم القتل المروعة التي نفذتها عناصر ميليشيا الحوثي العائدون من جبهات القتال بحق أقربائهم، إنها ليست “جرائم جنائية بل ظاهرة خطيرة أفرزتها دورات الشحن والتعبئة الدموية والأفكار الإرهابية المتطرفة والتحريض على المجتمع”.

وأوضح الإرياني أن هذه الحوادث والإحصائيات تلخص ما تسرب لوسائل الإعلام من جرائم، ولا تعكس الحجم الحقيقي للظاهرة وإعداد الجرائم والضحايا، لافتاً إلى ما تفرضه ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران من تعتيم على الأوضاع في مناطق سيطرتها، وقمع وإرهاب وسائل الإعلام ونشطاء مواقع التواصل.

وأضاف وزير الإعلام اليمني، أن “ظاهرة قتل عناصر ميليشيا الحوثي المنخرطين في “دورات ثقافية” والعائدين من جبهات القتال، لأقربائهم بتلك الصورة الوحشية، والتي ارتفعت وتيرتها مؤخرا، تسلط الضوء على خطورة الأفكار التي يتلقاها عناصر الميليشيا، والخطر الذي يمثلونه على المجتمع في الحاضر والمستقبل”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر تحديث نت من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى