اليمن عاجل

بتأييد دولي.. دبلوماسية الانتقالي تحبط مخططات الاحتلال اليمني

يقود المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس عيدروس الزُبيدي جهودًا جبارة داخليا وخارجيا، بهدف تقويض مساعي قوى الشر الإخوانية الحوثية المتربصة لإعادة احتلال الجنوب وإكمال مخطط نهب الثروات والأرض.

المجلس الانتقالي يبذل تحركات قوية على كافة الأصعدة، متسلحا بصدق القضية الجنوبية وقوتها وعدالتها، بهدف قطع الطريق أمام مؤامرات نزع الجنوب من هويته لصالح عباءة المحور التركي الإيراني.

يخوض المجلس الانتقالي الجنوبي معاركه الدبلوماسية بعزة وكرامة وهدوء ودراسة متأنية، إلى جانب توفيره كافة أوجه الدعم للقوات المسلحة الجنوبية في حربها الشريفة ضد المليشيات الإخوانية الحوثية، فيستمر في التصعيد على المستوى الدولي لفضح الانتهاكات الإخوانية الحوثية أمام العالم.

من أهم خطوات الانتقالي التي استهدفت قطع دابر مخططات الشر، نتائج اجتماع هيئة رئاسة المجلس، برئاسة الرئيس عيدروس الزُبيدي التي جاءت معبرة عن مساندتها موقف أبناء حضرموت الشرفاء الرافض انعقاد جلسات ما يسمى بالبرلمان اليمني في سيئون لشرعنة الاحتلال الإخواني في أرض الجنوب، واعتباره غطاء سياسيا لجرائم الحرب التي ترتكبها الشرعية الإخوانية وعملائها ضد الشعب الجنوبي.

وضع اجتماع هيئة الانتقالي، بمشاركة وزراء المجلس في حكومة المناصفة، أيادي الجميع على جراح الجنوب وعمل على تضميدها، عندما جدد دعوته إلى الحكومة للعودة إلى العاصمة عدن، مؤكدا خطورة غيابها بدون مبرر.

وشدد على ضرورة مواصلة تنفيذ بقية بنود اتفاق الرياض دون أي انتقائية، وعلى رأسها تشكيل الوفد التفاوضي للعملية السياسية الشاملة برعاية أممية.

مساعي المجلس الانتقالي الصادقة لمد يد السلام، جاءت مدعومة بالتحركات الدولية والأممية، حيث طالب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، مليشيا الحوثي الإرهابية بالانخراط في المسار الدبلوماسي، مؤكدا مسؤوليتها عن إحباط فرص السلام بالتصعيد العسكري في كافة المناطق.

وكشف وزير الخارجية الأمريكي في مؤتمر صحفي خلال زيارته الكويت، اليوم الخميس، عن توصل الولايات المتحدة الأمريكية إلى عدم رغبة المليشيا المدعومة من إيران في حل سياسي، وإصرارها على الانتهاكات والحرب.

كما سبق أن جدد المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيموثي ليندركينج، التزام بلاده بدعم تطبيق اتفاق الرياض الذي يقضي في مجمله على إيقاف استهداف الأبرياء والأراضي المحررة في كل المنطقة.

ومن أبرز تحركات المجلس الانتقالي أيضا لقاء نائب الأمين العام مع ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، حيث استعرضا تقريرا وثق مئات الجرائم لمليشيات الشرعية الإخوانية ومليشيات الحوثي المدعومة من إيران، والعناصر الإرهابية في الجنوب.

رسائل الانتقالي القوية إلى الأمم المتحدة تضمنت أن شعب الجنوب يعاني ويلات الإرهاب والانتهاكات منذ العام 1990، وحرب صيف 94، إلى الآن، بسياسات إقصائية وجرائم نهب الأرض والثروات، وكشفت عن جهات تحاول تشويه الحقائق واستغلال ملف حقوق الإنسان لأغراض سياسية.

تقرير المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الأمم المتحدة توقف طويلا أمام جريمة الشرعية الإخوانية الدنيئة بإيقاف مرتبات ضباط وأفراد القوات المسلحة الجنوبية، وتعطيل السلطة القضائية بتعيين نائب عام من خارج السلك القضائي.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، اليوم الخميس، إلى وقف مليشيا الحوثي الإرهابية الأعمال العدائية والتوصل إلى حل سياسي كامل وشامل، معبرا عن تأييد فرنسا الكامل لمبادرة السلام السعودية لوقف النار.

خطوات المجلس الانتقالي الجنوبي لقطع الطريق أمام مخطط قوى الشر جاءت مدعومة بوعي شعب الجنوب الذي يناضل ببسالة باستمرار التظاهرات الشعبية السلمية في المحافظات ضد السلطة الإخوانية الغاشمة وعملاء نظام الملالي.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى