اليمن عاجل

حملها المشهد العربي.. رسالة الأحواز لشعب الجنوب: شدوا عزيمتكم النصر قادم

في رسالة عربية قوية ومهمة، حمّلها “المشهد العربي”، أكد عادل السويدي مسؤول المكتب السياسي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز تضامنه وشعب الأحواز مع تظاهرات شعب الجنوب الباسل ضد الاحتلال اليمني بكافة صوره.

أوضح أن المراقب للأحداث الجارية، سيجد أن عملاء إيران في الأحواز يواجهون أزمة خانقة في نقص الموارد والأموال التي ينفقونها لتحريك المليشيات لاحتلال الأراضي العربية نتيجة حصارهم دوليا بالعقوبات، وتظاهرات الغضب.

وأشار إلى أن هؤلاء العملاء يلجأون إلى التنسيق مع مليشيات وتنظيمات إرهابية أخرى تمدهم بالدعم المادي والعسكري من عمليات السرقة الممنهجة للنفط وتجارة المخدرات وتهريب العملة.

ووجه حديثه لشعب الجنوب قائلا: لابد للشعب الجنوبي أن يشد عزيمته في مواجهة التنظيمات الإرهابية، فالنصر قادم، مشيرا إلى أن أتباع الملالي في أضعف أحوالهم، والمعركة تتجه إلى قطع أيادي الشر، بمعاونة العقول العربية العاقلة في الإمارات والسعودية ومصر وغيرها من الدول العربية، لتقديم الدعم والتضامن مع الأحرار في الجنوب والأحواز وبقية البلدان.

ومضى في رسالته قائلا: على شعب الجنوب أن يلتف حول قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس عيدروس الزُبيدي، وتوحيد الصفوف، للخلاص من مخطط المليشيات عملاء ثالوث الشر إيران وقطر وتركيا.

وأوضح أن شعب الجنوب مطالب بأن يصعد من تظاهراته في وجه الاحتلال، لافتا إلى أن هزائم مليشيات الحوثي والإخوان ستصطدم ببأس شديد من أبناء الجنوب والقوات المسلحة الجنوبية.

وقال: إن بركان الغضب العربي المستعر الآن في الأحواز في كل المناطق أوصل طهران إلى حافة الهاوية والتخبط، فلم تجد أمامها سوى تحريك مليشياتها لإبادة الأبرياء، ووأد حراكهم الشريف.

وأشار إلى أن الغضب الشعبي العربي يتصاعد يوما تلو الآخر في الجنوب والأحواز وسوريا والعراق ولبنان؛ لإسقاط الاحتلال التوسعي الطائفي، وأذرعه الإرهابية، والتنظيمات المنبثقة عنه، وإيقاف مخطط الشر، ونهب ثروات الشعوب.

وشدد على أنه لا يمكن فصل مشاهد التظاهرات الشعبية التي انفجرت في شبوة وحضرموت وغيرهما من مناطق الجنوب لإسقاط المخطط الإخواني الحوثي، عن تظاهرات شعب الأحواز ضد مليشيات إيران التي احتلت الأرض، ونفذت سياسة القتل والتهجير وتعطيش الأبرياء وسرقة النفط.

ولفت إلى أن الشعوب العربية في الجنوب والأحواز تدفع ثمنا غاليا من أرواح أبنائها في حراكها النضالي ضد المليشيات الإرهابية، التي تنفضح أمام العالم بممارسات القتل والاعتقالات والتنكيل وجرائم الحرب ضد التظاهرات السلمية، لكن ذلك لا يزيدها إلا إصرارا لنيل الحرية وحقها في العيش الكريم المعترف به دوليا.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى