اخبار اليمن الان

حملة تضامن مع الناشطة اليمنية المناهضة لحزب الإصلاح أروى الشميري

تحديث نت/إرم نيوز:

شهدت مواقع التواصل حملة تضامن واسعة من قبل نشطاء يمنيين مع الناشطة الحقوقية أروى الشميري، التي كشفت عن تلقيها مذكرة حضور لجهاز البحث الجنائي بتعز إثر شكوى من قبل حزب الإصلاح التابع للإخوان المسلمين.

وجاءت الشكوى على خلفية انتقاد الناشطة أروى الشميري لقيادات في الحزب.

وقالت الناشطة اليمنية في تغريدة بموقع تويتر ”وصلني اليوم الثلاثاء 27 يوليو 2021 تكليف بالحضور الى البحث الجنائي. طبعا تركوا كل القتلة وقطاع الطرق وانشغلوا بي أنا أروى“.

وحملت في تغريدتها ”حزب الإصلاح المسؤولية الكاملة“ عما قد تتعرض له ”حياتها أو حياة أولادها وأسرتها من أذى“.

وطلب جهاز البحث الجنائي في مدينة تعز من الناشطة اليمنية أروى عبدالله فرحان الشميري، الحضور يوم الخميس القادم للرد على الشكوى المقدمة من حزب الإصلاح في تعز.

ولاقت هذه القضية سخطا واسعا بين المدونين اليمنيين ضد حزب الإصلاح، وقال الكاتب السياسي اليمني خالد سلمان: ”أروى الشميري الناشطة المقلقة للإخوان، مطلوب حضورها بعد غد ليس للنيابة بل أمام البحث الجنائي، المختص بجرائم القتل والسرقات، مضيفاً في منشور بموقع فيسبوك ”لا نعرف ماذا سرقت الناشطة أروى من الإصلاح، الأكيد سرقت وقتلت ودمرت مصداقيتهم“.

وقال حساب باسم عبدالله أحمد مثنى على تويتر ”تضامنا مع الأستاذة أروى الشميري.. تنظيم الإخوان أعداء الحرية والديمقراطية“.

وقال الرفيد عرفات في تغريدة على حسابه بتويتر ”التضييق على حرية الرأي والتعبير وملاحقة النشطاء بسبب آرائهم وكتاباتهم، هذا الإنجاز الجديد في تعز. مرحلة جديدة لتكميم الأفواه وإرهاب الصحفيين والنشطاء. تضامننا مع الناشطة أروى الشميري التي تمثل للتحقيق الخميس القادم للرد على البلاغ من حزب الإصلاح كما في استدعاء البحث الجنائي“.

أما فؤاد النهاري فقال ”تضامننا مع أروى الشميري.. وع كل حال، اللجوء إلى الجهات المختصة من قبل حزب يوصف بالممسك بزمام الأمور في تعز بادرة طيبة. في حالات أخرى قد يوصف هذا الإجراء بإساءة استخدام/ واستغلال السلطة“.

وبحسب مصادر مطلعة فقد رفض أي محام الحضور مع الناشطة عند مثولها لدى جهاز البحث الجنائي، مرجعة ذلك لخوفهم من رد الفعل الغاضب الذي قد يطالهم من قبل قيادات إصلاحية نافذة.

وقالت المصادر لـ ”إرم نيوز“ إن الناشطة الحقوقية أروى الشميري تحول كتابتها في مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة مفتوحة لانتقاد ممارسات حزب الإصلاح في مدينة تعز، وآخرها تنظيم تظاهرة، صباح الثلاثاء، تنديداً بما يحدث في تونس والمطالبة بتدخل عسكري دولي لإنهاء ما وصفته التظاهرة بـ“الانقلاب“.

وتعد الناشطة والكاتبة السياسية الشميري من أوائل الأصوات المناهضة لحزب الإصلاح في مدينة تعز، وتعرضت طوال السنوات الماضية لسلسة من المضايقات، وصلت وفق مصدر مقرب من الشميري، إلى التهديد بفصلها من وظيفتها من جامعة تعز الحكومية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر تحديث نت من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى