اخبار اليمن الانتقارير

الحوثي يتخذ قرارًا مفاجئًا بشأن أبناء ‘‘الزاهر’’ في البيضاء.. ويكلف ‘‘البخيتي’’ بالمهمة.. وهذا ما حدث له (صور)

أرسلت مليشيا الحوثي الإرهابية وفدًا من مشائخ ذمار، إلى محافظة البيضاء، لإقناع أبناء مديرية الزاهر بالولاية لزعيم المليشيات عبدالملك الحوثي.

وقالت مصادر محلية للمشهد اليمني، اليوم الإثنين، إن عددًا من مشايخ ذمار ومسؤولين حوثيين بينهم المحافظ المعين من قبل المليشيات، محمد البخيتي، وعناصر موالية من أبناء البيضاء لإقناع أبناء مديرية الزاهر بالولاية لعبدالملك الحوثي، وذلك عقب أيام من اقتحامها.

وأوضحت المصادر أن الوفد الحوثي الذي تقدمه المدعو محمد البخيتي، وأحمد الشحطري والذي ينتحل صفة وكيل وزاراة الإدارة المحلية وحسين عيدروس الحميقاني والذي ينتحل صفة وكيل لمحافظة البيضاء و ناصر الريامي ومحمد الوحيشي و وإبراهيم الحميقاني والمعين من الحوثيين مديرا لمديرية الزاهر لإقناع أهالي مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء بالولاية لزعيم المليشيات.

وأضافت المصادر أن القيادات الحوثية كانت قلقة جدا ومرتبكة وخائفة، حيث اجتمعت في أطراف إحدى القرى بمديرية الزاهر مع عدد من المواطنين، قامت خلال الاجتماع بمحاولة إثبات ولائهم لزعيم المليشيا الحوثية عبدالملك الحوثي وإقناع أهالي مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء بهذه الخرافة.

وأكدت المصادر أن احد العناصر الحوثية الثقافية والمقرب من زعيم المليشيا عبد الملك الحوثي حاول إقناع المتحوثيين في مديرية الزاهر بضرورة الولاء لعبدالملك الحوثي بخطبة موجزة قائلًا: أن الولاية لزعيم المتمردين من أمور الدين والذي لا يكتمل الإسلام إلا بها” في محاولة من الحوثيين باقناع اليمنيين بالبدع والأكاذيب الشيعية .

وأكدت المصادر، أنه تم تصوير الاجتماع بشكل عاجل من أجل إرضاء القيادات الحوثية والتي تحاول إقناع اليمنيين بترك نظامهم الجمهوري والديمقراطي لصالح النظام الأمامي من خلال أكذوبة الولاية ويوم الغدير والتي تدعي المليشيا أحقية علي بن أبي طالب وأحفاده في حكم اليمن والذين سيتقاتلون باليمنيين من أجل إثبات ذلك واغراق اليمن في الفوضى والحروب والفقر والمجاعة .

كما أقدمت المليشيا الحوثية على طمس المآذن وقباب المساجد في المنطقة التي تحت سيطرتها بمديرية الزاهر باللون الأخضر، والتي تعد من إحدى أبرز الطقوس الدينية الشيعية التي تؤمن بيوم الغدير وحكايات الولاية والتي حولت الدين إلى أداة عنصرية لنهب السلطة والثروة لفئة بعينه دون معرفتها عواقب ذلك من خلق عداء طبقي داخل المجتمع اليمني والتي سيجني ويلاتها جميع اليمنيين وخاصة مدعيي الولاية.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى