اليمن عاجل

الكشف عن اسم الدولة الكبرى التى لم توافق حتى اللحظة على تعيين السويدي جروندبيرج مبعوثا لليمن

الكشف عن اسم الدولة الكبرى التى لم توافق حتى اللحظة على تعيين السويدي جروندبيرج مبعوثا لليمن


الساعة 05:35 مساءً
(بوابتي – متابعات خاصة)

 

أرجعت مصادر دبلوماسية ان امتناع دولة عظمى على التصديق على قرار تعيين المبعوث الأممي الجديد، “هانس جروندبيرج” هو ما تسبب في تأخر الإعلان.

 

 ونقل مراسل قناة ‘العربية’، طلال الحاج، عن تلك المصادر قولها، إن دولة الصين هي من امتنعت عن التصويت حتى الآن، على تعيين السفير السويدي “هانس” مبعوثا لليمن، فيما صادق أربعة من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، إضافة إلى اليمن.

 

المصادر الدبلوماسية لم توضح بعد سبب عدم موافقة الصين. ففي الوقت الذي ترجّح فيه مصادر داخل مجلس الأمن كون السفير الصيني في إجازة صيفية، يذهب البعض إلى احتمال وجود رغبة لدى الصين في إدخال اليمن ضمن نطاق سياستها الخارجية.

 

هذا وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قد أعلن ،في الثالث عشر من يوليو الجاري، اختياره السفير السويدي “جروندبيرج” كرابع مبعوث إلى اليمن خلفاً لمارتن غريفيث.

المصدر من هنا

تعليق واحد

  1. الإمتناع عن التصويت من قبل أي دلة من الدول الخمس الكبرى أو الدول التي لا تملك حق الفيتو ليس له تأثير على صدور القرار الدولي ولا على نفاذ القرار فالإمتناع عن التصويت لا يعني الإعتراض على القرار لأن الإعتراض يتطلب إظهار عدم الموافقة علناً وهذا الإظهار هو حق النقض الخاص بالدول الخمس الكبرى.
    أما القول بان عدم تصويت الصين لصالح قرار تعيين المبعوث الدولي السويدي إلى اليمن قد أخر تنفيذ القرار ومنع هذا المبعوث من مباشرة عمله فهو قول لا أساس له من القانون إضافة الى ان قرارات مجلس الامن الدولي لا تستوجب الإجماع مما يؤكد بطلان هذا الإفتراض الذي ساوى بين الإمتناع والإعتراض وهو خلط لا يقع فيه إلا الجاهل ببديهيات الإمور عديم المعرفة البدائية بالطريقة التي يصدر بها القرار الدولي رغم آلاف القرارات الدولية آلتي يصدرها مجلس الامن الدولي مراراً وتكرارًا ونادراً ما يحوز القرار الدولي على الإجماع فمعظم قرارات المجلس تصدر بالأغلبية أو بالفيتو كذلك فإن عضو مجلس الامن الدولي الصيني متعود على الإمتناع وعدم التصويت على القرارات الدولية لا بالموافقة ولا بالنقص ونادرًا ما يرفع يده بالموافقة أما النقص فهو مستبعد لديه إلا إذا كانت روسيا بجانبه او كان الموضوع يخص الصين ذاتها وبالتالي فإن سياسة الصين المتحفظة لها مدلولات أشمل من المصلحة الذاتية التي تباشرها دون تردد فقد يكون عدم تصويت الصين دلالة على سئمها من مراوغات بعض الدول العظمى الأخرى في تعاطيهم للقضية اليمنية وتطويل مدة الحرب العبثية دون مبرر وأن المبعوث الدولي السابق لهذا المبعوث لم يعمل شيئًا في هذه القضية يمكن وصفه بالإيجابي بل على العكس من ذلك فقد حول القضية اليمنية من قضية جاري تطبيق حلولها الملزمة وتنفيذ مرجعياتها المتفق عليها من جميع الاطراف الى قضية ذات فروع متعددة وجوانب مشتتة ليس من السهل تجميعها وتفاصيل شائكة ومعقدة لا يمكن حلها لا بالسلم ولا بالحرب وهو ما يستدعي تناوب المبعوثين لتخدير الراي العام العالمي وصرف الإنظار عن مرجعيات الحل الشامل التي التزم بتطبيقها كل اليمنيون وطبقوها فعلاً عاماً بعد عام ونشئت الحرب العبثية تحت مبرر التشريع في تطبيقها لا إعاقة إستكمال تطبيقها كما هو الحال الأن بسبب إنحراف مجلس الامن الدولي عن قراراته أو على الاقل تجميد تطبيقها رغم مناشدة الحوثيين له بتطبيقها وإلحاح الشرعية اليمنية عليه لتطبيق قراراته فهي قرارات عادلة مطابقة للإرادة اليمنية الجامعة التي عبر عنها اليمنيون بكافه أطيافهم ومكوناتهم علنًا أمام العالم أجمع وتحت اشراف مجلس الامن الدولي نفسه وبرعاية خليجية وما المغالطة هذه في تفسير إمتناع الصين عن التصويت بأنه إعتراض يتطلب من اليمنيين إسترضاء الصين أيضًا كي لا يستمر مجلس الامن الدولي بعرقلة تطبيق مرجعياتهم عليهم وتصوير الصين بأنها قد سلكت سلوك المعرقلين الأخرين الذين يقولون ما لا يعملون والصين بعيدة عن شبهة الإتجار بدماء اليمنيين كما يفعل الذين أدخلوا اليمنيون نفق الحرب العبثية القذرة للتفاوض لتحقيق مصالح تخصهم وحدهم ليس لليمن واليمنيين ناقة فيها ولا بعير فيا للخزي والعار للرئيس الأمريكي الذي أعلن إنهاء هذه الحرب العبثية الإجرامية وإصلاح ما أفسدته مبادرة كيري المنحرفة على مرجعيات الشرعيتين اليمنية والدولية وكذلك القيام بدور أكبر من ما قام به ترامب من تسمية الأشياء بمسمياتها فإذا به ينسى وعوده لليمنين كما فعل الحوثي نفسه فالحوثي لم يسرع تطبيق مخرجات الحوار الوطني وبايدن لم ينهي الحرب العبثية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى