اخبار اليمن الان

ازدياد الاشاعات عن صحة الرئيس.. تقرير: بسلاح الحوثيين.. "الأحمر".. يطيح بأخر قوات هادي في شبوة

ضربة موجعة جديدة يتلقها الرئيس اليمني المنتهية ولايته عبدربه منصور هادي، في أخر معاقل قواته في شبوة النفطية، في ظل ازدياد الاشاعات الإعلامية عن صحة الرئيس الذي يقول مكتبه انه يتلقى العلاج في الولايات المتحدة الأمريكية منذ أواخر يونيو (حزيران المنصرم)، فيما الاعلام اليمني المحلي منقسم بين عودته من الرحلة العلاجية ووفاته بمرض القلب، لكن على الأرجح لا يزال يتلقى العلاج في أضخم المشافي الأمريكية التي يتعالج فيها منذ العام 2011م.

تحليل: لماذا تدعي قوات حلفاء “هادي” انها مستهدفة من الحوثيين؟ ثلاثة سيناريوهات تجيب

وقالت مصادر سياسية وعسكرية لصحيفة اليوم الثامن إن نائب الرئيس اليمني علي محسن الذي يخوض المعركة الأخيرة ضد هادي في شبوة، غير الاستراتيجية، فبعد فشله في السيطرة على مدينة عتق مركز المحافظة وازاحة قوات تدين بالولاء لهادي، ذهب نحو القضاء على قوات اللواء 19 مشاة المشكل من قوات المقاومة الجنوبية في أخر حدود بيحان شبوة الحدودية مع محافظة البيضاء اليمنية”.

وقالت مصادر عسكرية لمراسلنا “إن عشرات المسلحين حاصروا اللواء 19 مشاة الذي يقوده العميد ركن علي صالح الكليبي، في بلدة (فضحة)، الحدودية مع محافظة البيضاء، الأمر الذي فقد اللواء 150 ضابطا وجنديا (بين شهيد وأسير ومفقود)، في حين ان قائد اللواء علي الكليبي حاصرته السيول عقب انسحابه”.

وأشارت مصادر عسكرية إلى ان اللواء تعرض للخيانة من قوات إخوانية هي من سهلت للحوثيين الهجوم عليه من عدة اتجاهات دون ان تقوم القوات الموالية للإخوان بمساندته، وربما ان هناك مقاتلين من تلك القوات قد اشتركوا في الهجوم على اللواء العسكري”.

واللواء 19 مشاة، اسسه العميد مسفر الحارثي، بقرار جمهوري صدر من هادي بدمج المقاومة الجنوبية في الجيش، قبل ان تتم ازاحته بقرار من هادي، وتعيين العميد ركن علي صالح الكليبي قائدا للواء”.

“اليوم الثامن” تبحث التحركات العسكرية والمواقف السياسية..
تحليل: الموقف الأمريكي من الحوثين يشجع الإخوان على اجتياح عدن

وذكرت مصادر مقربة من قيادة اللواء 19 مشاة لمراسل صحيفة اليوم الثامن ان ما تعرض له اللواء هي ردة فعل إخوانية، على موقف قوات اللواء من التظاهرة الجنوبية التي شهدتها بيحان، بمناسبة يوم الأرض “الـ7 من يوليو/ تموز)، والتي اتخذ فيها قائد اللواء قرارا بحماية التظاهرة بدلا من قمعها بعد ان تلقى اتصالا من مسؤولين مقربين من الأحمر، طلبوا منه منع إقامة التظاهرة على غرار القمع الذي نفذته قوات إخوانية في عتق وريف شبوة حينها.

وفعلاً تبين ان وسائل إعلام محلية في الجنوب، اشارت إلى موقف اتخذه العمـيد ركـن / علـي صالـح الكلـيبي قائد اللواء 19 مشاة، بحماية التظاهرة الجنوبية بدلا من قمعها”.

وقالت مصادر قبلية في بيحان “ان الحوثيين بعد احداث أغسطس (آب) 2019م، استعادة السيطرة على مركز محافظة شبوة عن طريق ما يسمى بقوات الأمن الخاصة، والتي يقودها أحد المتحوثيين، المدعو لعكب الشريف، الذي لا يزال شقيقه يقاتل في صفوف الحوثيين بمحافظة البيضاء.

وقالت المصادر ان الكليبي رفض مشاركة قواته مع ميليشيات الاخوان التي اعتدت على المتظاهرين في بيحان حينها، وقام بحماية المتظاهرة وهدد بالاشتباك مع القوات الأخرى التي تدين بالولاء للإخوان”.

وأكد مصدر عسكري في قيادة اللواء لصحيفة اليوم الثامن ان “قوات اللواء ستعمل خلال الفترة الماضية على إعادة ترتيب صفوفها والبدء في معالجة الاختلالات التي حصلت، مؤكدا ان اللقواء 19 مشاة هو نواه للمقاومة الجنوبية التي كبدت الحوثيين خسائر فادحة بالأرواح والعتاد”.

“الأحمر” يزيح “العيسي” من ميناء قنا، والأخير يعود إلى ميناء عدن ويدفع ضرائب لأول مرة..سلطة شبوة الإخوانية تدفع بتعزيزات عسكرية إلى أبين..تقرير: “معركة لودر”.. كيف أصبح “هادي واتباعه” الحلقة الأضعف

 وتكشف هذه العملية بجلاء التنسيق الإخواني الحوثي في استهداف القوات التي لا تدين بالولاء للإخوان لتفكيكها وخاصة تلك المحسوبة على الرئيس هادي، الأمر الذي يؤكد ان معركة “كسر العظم بين هادي ونائبه”، وصلت الى المرحلة الأخيرة، فالقوات التي يشك في تبعية قيادتها لهادي يتم ازاحته بصور متعددة غير الإقالة.

لكن الصراع الذي يخوضه (الأحمر)، للوصول الى الرئاسة تظهر ان هناك عراقيل عدة قد تحول دون وصوله الى سدة الحكم، ليس من بينها علاقته بتنظيم القاعدة، ولكن في إطار صراع النفوذ داخل الرئاسة اليمنية، بفعل عدم وجود توافق إقليمي ودولي على من سيخلف هادي، وهذا الملف سيتم ايضاحه بشكل أوضح خلال الساعات القادمة.

“بن عديو” يدخل دائرة الصراع ويستعد لإرسال تعزيزات عسكرية ولكن بشرط منع العيسي من تهريب المشتقات النفطية للحوثيين، وان يكون التهريب حصرا على تجار محليين يتبعون محافظ شبوة..

تقرير: “معسكر هادي”.. مدينة لودر ساحة صراع أخير بين الرئيس ونائبه

ونشرت وسائل إعلام محلية ومغردون تسريبات تتحدث عن تدهور صحة الرئيس اليمني الذي لم يظهر في أي خطاب شهور، فيما اكتفت الرئاسة اليمنية بنشر اخبار منسوبة للرئيس انه اجرى اتصالات بمحافظ لحج أحمد التركي، الجنرال العسكري الذي تشهد قوات يقوده انشقاقات وانضمام كتائب الى القوات الجنوبية المسلحة، الأمر الذي يوحي بان هناك من يستخدم “صفة الرئيس”، لتحقيق اجندة سياسية مناهضة للجنوب باسم هادي الجنوبي.

ومن اطرف ما نشره “الذباب الالكتروني التابع لنائب الرئيس الأحمر”، ان الرئيس هادي قد عاد من الولايات المتحدة الأمريكية الى عدن، مستدلين بتحركات للقوات السعودية في قصر معاشيق، وهو التسريب الذي اثار سخط مسؤولين في قصر الرئاسة بعدن.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليوم الثامن من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى