اخبار اليمن الان

نهب مبالغ كبيرة وبيع أجهزة.. وثائق مسربة تكشف تورط مسؤول حكومي في جرائم فساد

كشفت مصادر مطلعة في مديرية ذباب غربي تعز، عن صورة جديدة من صور الفساد الاداري والمالي وعبث السلطة المحلية المستمر والممنهج تجاه المال العام بالمديرية.

وفي جديد ما كشفته المصادر بوثائق مسربة هو حجم الفساد المهول، للرجل الاول في السلطة، وهو مدير مديرية ذو باب المدعو محمد الشاعري، المتورط في قضية فساد ونهب ارادات ومساعدات والمزانية التشغيلية التي خصصت للمرافق الخدمية في المديرية .

الوثائق التي حصل “المشهد اليمني” على نسخه منها، تثبت تورط الشاعري، واستحواذه على ميزانية تشغيلية لمكتب الصحة ذو باب من 2018 إلى عام 2020، الى جانب قيامه ببيبع العلاجات المخصصة لاهالي المديرية .

وتقول المصادر، إن الشاعري قام بالمتاجرة تحت ما يسمى بالوضع الصحي المتدهور والمنهار والمتردي في ذوباب، من خلال مطالبته بالدعم وحصوله على العلاجات من صندوق الدواء، وقام ببيعها إلى جانب ببيع الأجهزة والمستلزمات الطبية الخاصة بمستشفى ذو باب حسب مذكرة مكتب الصحة بالمديرية، والتي تشكو استحوذ على السيارة المصروفة للمكتب وخصخصتها لصالحه الشخصي فيما تسبب بتعطيل الخدمات الصحية بالمديرية .

وفي وثيقة أخرى تكشف استحوذ مدير المديرية الشاعري على ناقلة البلدية وحولها لمصلحته الخاصة بشهادة أهل المنطقة .

من حانب أخرى، كشف نشطاء من أبناء منطقة ذباب عن سكوت مدير عام المديرية الشاعري عن الفساد الحاصل في بعض المدارس وتعطيل التعليم فيها، وكان قد تقدم اهالي منطقة الكدحة بشكوى بما يحصل في مدرسة الكدحة ، وقع عليها أعضاء المجلس المحلي ورئيس مجلس الآباء، الا انهم قوبلوا بصمت مريب الشك ولا حياة لمن تنادي .

فيما رجح البعض صمته يعود لذنبه الذي ارتكبه عند اقدامه على ببيع معدات المعمل الذي صرفته وزارة التربية والتعليم لمدرسة الأمل بالكدحة، ولهذا ثمته عن الفساد مقايضة مع مدير المدرسة .

وطالب أهالي مديرية ذو باب، برحيله عن السلطة ومحاسبته عن جرائم الفساد المرتكبة بحق أبناء المديرية.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى