اخبار اليمن الان

سياسي منشق عن الجماعة يوجه نداءً لكل اليمنيين: لا تتركوا أولادكم فريسة سهلة للحوثي

مجموعة أطفال زج بهم الحوثي لميدان المعركة في البيضاء مع كاميرا بهدف توثيق نصر مزعوم يتسق مع تصريحات الناطق باسمهم من فنادق سلطنة عُمان. حتى الحرب لها أعراف وقوانين، ومنها منع تجنيد الأطفال، لكن عبدالملك الحوثي مستعد للتضحية بمليون طفل في سبيل ترسيخ خرافة الولاية.

‏نداء لكل اليمنيين: لا تذهبوا بأطفالكم وشبابكم لحرب مع الحوثيين، لا تسمحوا لهم حتى بحضور دورات ثقافية أو مخيمات صيفية، هذه جماعة بلا أخلاق، تزج بهم في الصفوف الأولى وهم أطفال وبلا خبرة ولا تدريبات، لا يهمها عدد الضحايا، المهم أن تحقق نصرا يتم تداوله في قنوات ومواقع المسيرة وحزب الله ببيروت وإيران.

***
‏الزاهر… البيضاء… ما أجملها من أسماء.. تبعث الحياة والجمال والنقاء.
‏الحوثية… الولاية… ما أقبحها من أسماء.. تبعث الموت والدمار.
‏‫#تحيا_الجمهورية‬

***
ما يبعث الأمل هو تجاوز اليمنيين للعصبية المذهبية والمناطقية، الغالبية مع أبناء البيضاء، مع الجمهورية، مع دولة المؤسسات وحكم القانون والمواطنة المتساوية، وضد عصابة الحوثي وخرافة الولاية ومزاعم التمييز السلالي وحق أسرة في الحكم.

***
‏بالنسبة للحوثيين كل اليمنيين دواعش وقاعدة فقط لأنهم ضد الولاية وحكم السلالة، عندما لا ترى شعباً بأكمله إلا كإرهابيين تكون أنت المتطرف والإرهابي لكنك لا تنظر لوجهك في المرآة، فحتى أكثر الأنظمة ديمقراطية في العالم هناك من يعارض حكمها ويتظاهر ضدها فكيف بحكم عنصري متخلف!

***
‏أخي اليمني: أبناؤك أمانة في عنقك، لا تتركهم فريسة سهلة لجماعة الحوثي، دوراتهم الصيفية وأي فعاليات ينظمونها هي المدخل لأخذ ابنك لاحقًا لجبهات الحرب دفاعًا عن خرافة الولاية، وسيعيدونه لك في صندوق.
‏أخي اليمني: إسرائيل ليست في البيضاء، والأقصى ليس في الزاهر، وأمامك خرائط قوقل لتتأكد.

***
‏هناك شعوب استفادت من مآسي وتجارب غيرها وانتقلت من حكم الخرافات والأساطير لعصر العلم والمعرفة، تبنت النظام العلماني فنهضت وتطورت، فيما شعوب أخرى تعيد تجربة الأوروبيين في الحروب الطائفية بين الكاثوليك والبروتستانت والأرثوذكس، وبعد أن يغرقوا في الدماء والدمار لعقود سينتهجون العلمانية.

*منشورات جمعتها وكالة خبر من صفحة السياسي علي البخيتي في الفيسبوك

 

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى