اخبار اليمن الان

حقائق تكشف ضعف وهشاشة مليشيات الحوثي:

الثلاثاء, 06 يوليو, 2021 04:03:00 مساءً

اليمني الجديد – عبدالسلام قائد


– سيطرت المليشيات على العاصمة صنعاء وبعض المحافظات بدون أن تطلق رصاصة واحدة؛ لأن عفاش وجناحه في حزب المؤتمر ومشايخ القبائل الموالين له سهلوا لها السيطرة على تلك المحافظات واستقبلوها وسلموا لها المعسكرات ومخازن السلاح.

 


– جميع معارك الدفاع التي خاضتها مليشيات الحوثي خسرتها، وأهمها معارك تحرير عدن وتعز وشبوة والضالع والمخا وغيرها.

 


– جميع معارك الهجوم التي خاضتها المليشيات فشلت فيها، وأبرزها معركة مأرب الأخيرة التي تخوضها المليشيات منذ ما يقارب ستة أشهر ولم تحقق أي تقدم يذكر.


– لم تنتصر مليشيات الحوثي إلا في معارك محدودة واجهها فيها عدد محدود من المواطنين بدون إسناد من الجيش الوطني أو التحالف، مثل معارك يريم والرضمة والعدين وحجور وعتمة، وانتصرت في جبهات مهمشة مثل جبهات نهم والجوف، وكانت أبرز معركة خاضتها المليشيات داخل مناطق سيطرتها هي معركة شارع صخر في صنعاء التي انتهت بقتل حليفها السابق عفاش بعد خلافاتها معه.


– بعض معارك كسبتها المليشيات الحوثية، مثل معركة عمران، كانت بتواطؤ كبير من قبل الرئيس عبد ربه هادي وعدد من كبار المسؤولين مثل وزير الدفاع السابق محمد ناصر أحمد، ولا ننسى زيارة هادي إلى عمران بعد سيطرة الحوثيين عليها وتصريحه الشهير بأن “عمران عادت إلى حضن الدولة”.

 


– تستمد مليشيات الحوثي استمرار سيطرتها من حرص التحالف السعودي الإماراتي على إطالة أمد الحرب لتمرير مخططات تمزيق وإضعاف البلاد واستنزاف جميع الأطراف لأجل تسهيل السيطرة على الموانئ ومناطق الثروات والجزر وإبعاد البلاد مسافات زمنية طويلة بينها وبين الاستقرار والتنمية والعودة إلى الوضع الطبيعي.

 


– السلطة الشرعية بتشكيلتها الحالية ليست كفؤة ولا مؤهلة لتحرير البلاد، بسبب أن أعضاءها أغلبهم تربوا في مدرسة عفاش للخيانة والفساد والمتاجرة بالوطن، ويحرصون على استمرار بقاء الانقلاب الحوثي لكي تستمر المكاسب والامتيازات والحياة الرغيدة في الفنادق لهم ولأسرهم، لذلك ارتضوا بالذل والمهانة في الفنادق الفارهة والرواتب الكبيرة بالعملات الأجنبية مقابل السكوت على مؤامرات التحالف وعدم التحرك لمواجهة المليشيات الحوثية، ويعد ذلك من أبرز استمرار سيطرة المليشيات وممارستها العنف والقبضة الأمنية الحديدية في مناطق سيطرتها.

 


– المواطنون في كل مناطق سيطرة المليشيات الحوثية ضاقوا ذرعا من الممارسات القمعية والنهب والفيد والتضييق الذي وصل إلى دور العبادة واختطاف النساء والأطفال والإتاوات الباهظة ونهب الأراضي والممتلكات، وهم في انتظار من يقودهم للانتفاضة والثورة على الظلم والعبث والعنصرية، لكن أين الزعيم المؤهل لقيادة البلاد في هذه المرحلة؟!


 


يمكن قراءة الخبر من المصدر اليمني الجديد من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى