اخبار اليمن الان

"القاعدة تختطف جنديا بشبوة".. تقرير: إعلام إيران يهاجم "الانتقالي" بالاستعانة بـ"ذباب الإخوان"

شنت وسائل إعلام إيرانية بينها قناة العالم الناطقة بالعربية، هجوما على المجلس الانتقالي الجنوبي، عقب ساعات من انعقاد الدورة الرابعة للجمعية الوطنية الجنوبية، فيما أقدمت ميليشيات يعتقد انها من تنظيم القاعدة على اختطاف جندي في قوات النخبة في بلدة الحوطة بمحافظة شبوة.

وعبرت قناة العالم الإيرانية عن غضبها حيال ما جاء في خطاب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي السيد عيدروس الزبيدي، والذي أكد فيه على المضي قدما في تحقيق الاستقلال الوطني للجنوب وإقامة دولته الفدرالية على كامل ترابها الوطني.

واستعانت القناة الإيرانية بتدوينات للذباب الالكتروني لإخوان اليمن، الأمر الذي يفضح العلاقة بين الاذرع المحلية لقطر والحوثيين ومن خلفهم طهران، في معاداة الجنوب.

وزعمت القناة على لسان مراسلها في اليمن ان أبناء عدن والجنوب عبروا عن رفضهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، غير ان محرر صحيفة اليوم الثامن، دقق في عينة من المعرفات التي اعدمت عليها القناة ليتبين انها معرفات بأسماء اناث يديرها ناشطون وصحافيون في تنظيم الاخوان من تركيا.

ونشرت القناة مجموعة من التدوينات لحسابات يديرها الاخوان باستثناء تدوينة واحدة لقيادي اخواني يقيم في تركيا، وهو يورد مزاعم ان المجلس الانتقالي الجنوبي ارتكب مجازر، في حين ان الاذرع المسلحة لتنظيم الاخوان هي من تستهدف رموز المجلس الانتقالي الجنوبي والقيادات الأمنية والعسكرية.

ويبدو ان هناك توافق بين الاخوان والحوثيين ومن خلفهما قطر وايران في معاداة الجنوب والمجلس الانتقالي الجنوبي على وجه التحديد، لكنها ليست المرة الأولى التي تنبري فيها القنوات الإيرانية وهي تدافع عن اليمن الشمالي في مواجهة الجنوب.

واختطفت عناصر يعتقد انها من تنظيم القاعدة الجناح العسكري للإخوان، جنديا في قوات النخبة دون العشرينات من عمره يدعى محمد بارحيم واقتادته إلى جهة مجهولة.

وكثف تنظيم القاعدة من هجماته في محافظتي شبوة وأبين، وسط تصريحات حكومية تؤكد على تفجير الأوضاع في الجنوب لإطالة امد الصراع، وهو ما يبحث عنها هادي وحلفائه من تنظيم الاخوان، خاصة وان هناك حراك دولي لإنهاء حالة الحرب في اليمن، وهو ما يخشاه تنظيم الاخوان الذي يعتقد ان نهاية الحرب تعني انتهت مشاريع استثماراته العسكرية والإعلامية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليوم الثامن من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى