اخبار العالم

”الجزائر” تخوض انتخابات مبكرة في ظل توقعات بحدوث مفاجآت

انطلقت في جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية، اليوم السبت، عملية الاقتراع في الانتخابات النيابية المبكرة لاختيار 407 نواب في المجلس الشعبي (الغرفة الأولى للبرلمان)؛ في ظل توقعات بحدوث مفاجآت في نتائجها.

وفتحت السلطات الجزائرية مكاتب التصويت أمام أكثر من 24 مليون ناخب، لاختيار مرشحي المجلس، بعد ثلاثة أشهر من حله بقرار من الرئيس عبد المجيد تبون.

و انطلقت عملية التصويت بمختلف مناطق البلاد في الساعة 08:00 (07:00 ت.غ)، وتستمر لغاية 19:00 (18:00 ت.غ)، مع إمكانية التمديد بقرار من السلطة المستقلة للانتخابات لساعة واحدة.

وقال تبون، الذي تولى السلطة في ديسمبر 2019 إن هناك حاجة إلى تغيير جوهري في الدولة الواقعة بشمال إفريقيا لبناء مؤسسات يمكن الثقة فيها بشكل كامل.

من جهته، قال الباحث السياسي الجزائري بدر الدين زواقة، إن كل شيء متوقع بالنسبة للانتخابات التشريعية، مشيرا إلى أن الخريطة السياسية للبرلمان القادم غير واضحة تماما.

وأشار زواقة في تصريحات لـ”راديو سبوتنيك”، إلى أن “هناك احتمالات لحدوث مفاجآت في نتائج الانتخابات إذا حدثت مقاطعة كبيرة للتصويت”.

وتابع أن “ذلك قد يمنح الأحزاب الكبيرة المهيكلة عبر الولايات فرص كبيرة في الفوز”.

وأضاف: “أما إذا كان هناك إقبال على المشاركة، فمن الممكن أن تتغير الخارطة السياسية”، مستبعدا في الوقت نفسه حصول أحد الأحزاب أو القوائم على أغلبية مطلقة.

وتتواصل منذ الأربعاء الماضي، عمليات التصويت بالنسبة للبدو الرحل في الصحراء وكذا بالنسبة للجالية الجزائرية في الخارج.

وينظم هذا الاقتراع في ظل جائحة كورونا، حيث تسجل البلاد خلال الأيام الأخيرة ما معدله 300 إصابة يوميا، ووضعت السلطة المستقلة للانتخابات نظاما صحيا صارما للوقاية من تفشي كورونا أثناء الحملة الدعائية ويوم الاقتراع.

وتقدم للسباق في هذه الانتخابات، التي سميت رسميا “فجر التغيير”، أكثر من 22 ألف مرشح، ضمن 1208 قوائم للمستقلين، و1080 قائمة تمثل 28 حزبا.

وتتوزع هذه القوائم عبر 58 ولاية، وتعد الولاية في الجزائر بمثابة دائرة انتخابية واحدة، يتم فيها التنافس على عدد مقاعد يحدده القانون بمقعد واحد عن كل 120 ألف ساكن.

وكان قد تم انتخاب المجلس التشريعي تحت حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي أجبر على التنحي في عام 2019 بعد أشهر من الاحتجاجات الشعبية ضد حكمه الذي استمر 20 عاما.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى