اليمن عاجل

مشروع مسام في اليمن.. فرق ميدانية تنزع بذور إرهاب المليشيات الحوثية

جهودٌ ضخمة تحاول بذلها المملكة العربية السعودية، ممثلة في برنامج “مسام”، في إطار العمل على نزع وتفكيك الألغام الحوثية واسعة النطاق.

ففي إطار هذه الجهود وأحدثها، أكّد قائد الفريق 26 مسام المهندس سامي سعيد تمكن فريقه من نزع عدد من الألغام الأرضية التي جرفتها السيول في وادي نخلة بمديرية الخوخة.

وقال سعيد في بيان اطلع “المشهد العربي” على نسخة منه، إنّ الفريق تلقى بلاغًا من السكان يفيد بوجود عدد من الألغام الأرضية جرفتها سيول الأمطار إلى وادي نخلة بمنطقة القحزى التابعة لمديرية الخوخة بمحافظة الحديدة.

وأشار سعيد إلى أنَّ فريقه تحرك على الفور إلى المنطقة وقام بنزع عدد من الألغام والتي كان أغلبها قد طمرته السيول.

مشروع مسام بذل على مدار الفترات الماضية جهودًا ضخمة في إطار العمل على تفكيك الألغام الحوثية، على نحوٍ يمنح السكان فرصة البقاء في أجواء معيشية آمنة ومستقرة.

توثيقًا لهذه الجهود، أعلن مدير عام مشروع مسام أسامة القصيبي – هذا الأسبوع – أنَّ فرق المشروع نزعت منذ نهاية يونيو 2018 حتى الآن 243 ألفًا و712 لغمًا وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة.

وقال القصيبي إنّ الفرق تمكَّنت منذ انطلاق المشروع حتى الآن 159 ألفًا و720 ذخيرة غير منفجرة و6018 عبوة ناسفة.

وأضاف مدير عام المشروع أنَّ الفرق نزعت أيضا 74261 لغمًا مضادا للدبابات و3713 لغمًا مضادا للأفراد.

وفي بيان سابق لـ”مسام”، أكَّد القصيبي أنَّ الفرق الهندسية التابعة للمشروع تمكَّنت منذ نهاية يونيو 2018 حتى يوم 7 مايو الجاري من تطهير 22518643 مترا مربعا من الأراضي التي كانت مفخخة بالألغام والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة.

ومشروع “مسام” يهدف إلى تطهير الأراضي من الألغام والذخائر غير المنفجرة التي أودت بحياة الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ.

ووفق المشروع السعودي، يعمل “مسام” على تطهير الأراضي من الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة، وتدريب كوادر قادرة على نزع الألغام، ووضع آلية تساعد على امتلاك خبرات مستدامة لنزع الألغام.

ويباشر المشروع مهامه على ثلاثة مراحل تشمل البدء بعمليات التحرك السريع للاستجابة للحالات الطارئة وتطهير المنطقة من الألغام والذخائر التي لم تنفجر، والتدريب وتجهيز الفرق المحلية، والقيام بعمليات التطهير الشاملة بما يتماشى مع المعايير الدولية المتعلقة بنزع الألغام.

تحمل هذه الجهود أهمية بالغة فيما يخص مواجهة إرهاب حوثي غادر، قام على زراعة المليشيات كميات ضخمة من الألغام، ولا تترك أي منطقة من دون أن تغرقها بهذه المتفجرات، ويؤكّد خبراء أنّ المليشيات من خلال هذا الإرهاب الفتاك حوّلت اليمن إلى بلد المليون لغم.

وتتنوّع الألغام الحوثية بين الأرضي والفردي والمموهة والعبوات الناسفة المتفجرة عن بعد، كما أنّ بعضها خارجي والآخر محلي الصنع مختلفة الحجم والشكل.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى