اخبار اليمن الان

نافذة على الصحافة العالمية: انهيار الولايات المتحدة سيجري ببطء ويكون مؤلما للعالم كله

تناولت صحيفة «فزغلياد» الروسية، ما يتردد في الصين عن قرب انهيار الولايات المتحدة، وتأثير عهد ترامب لهذا الانهيار والتفكك، وكم سيكون ذلك مؤلما للعالم كله..فما مدى واقعية ذلك؟

وذكرت الصحيفة، أن عميد معهد العلاقات الدولية في جامعة تسينغهوا في بكين، يان شوتينغ، أعرب عن رأي مفاده أن انهيار الولايات المتحدة سيجري وفق سيناريو انهيار الإمبراطورية البريطانية. فـ«المملكة المتحدة كانت على مدى طويل أقوى دولة في العالم، واستمر تدهورها لفترة طويلة، وشغل عدة عقود»، كما أعرب «يان» عن رأيه في أن المواجهة بين الصين والولايات المتحدة في المستقبل سوف تقوم على أساس السعي إلى التفوق التكنولوجي.

فيما يرى خبير نادي فالداي، الأستاذ بجامعة سان بطرسبورغ، ستانيسلاف تكاتشينكو، أن تصريح الباحث الصيني يعد جزئيا مؤشرا على الضغوط النفسية والسياسية التي تمارسها الصين عموما على الولايات المتحدة. وأوضح «تكاتشينكو»، أن ردة فعل الصين أصبحت مفهومة الآن، بالنظر إلى أن جامعة تسينغهوا في بكين مقربة جدا من الحكومة، وكبار العاملين فيها لا يدلون بتصريحات عشوائية”.

ونقلت الصحيفة عن خبير نادي فالداي، الأستاذ بجامعة سان بطرسبورغ، ستانيسلاف تكاتشينكو، أن الولايات المتحدة «سوف تتمسك بكل فرصة متاحة للهيمنة في مناطق معينة، وسوف تحاول دون جدوى تشكيل تحالفات جديدة ضد الصين، وسوف يستمر ذلك حتى تدرك أخيرا وزنها الحقيقي في الشؤون الدولية وتعود إلى سياسات القرن التاسع عشر الانعزالية، والتي كانت في ظلها القوة الأكثر نجاحا في العالم».

وأضاف «ومنذ الآن، العالم كله يرفض الاعتراف بالزعامة الأمريكية، ولم تعد الولايات المتحدة تمتلك الموارد لإجبار الجميع على هذا الاعتراف».

أول اختبار لإدارة بايدن الجديدة

ونشرت صحيفة «الديلي تلغراف» البريطانية، تحليلا  بعنوان «صفقات انتزاع القوة العسكرية ضربة قاتلة للديمقراطية الوليدة في ميانمار».

وجاء في التحليل السياسي :استيقظت ميانمار الاثنين على ما قد يكون نهاية حملتها القصيرة مع الديمقراطية، بعد اعتقال أونغ سان سو تشي، الزعيمة المدنية، وشخصيات بارزة أخرى من حزبها الحاكم، من قبل الجيش الذي استولى على السلطة، وأعلن حالة الطوارئ لمدة سنة كاملة.

وكان من المقرر أن يبدأ البرلمان جلسته الاثنين بعد فوز الرابطة الوطنية للديمقراطية (حزب سوتشي) بأغلبية ساحقة في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني، لكن وبدلا من ذلك، تواجه ميانمار حاليا انقلابا جديدا من شأنه أن يؤدي إلى توتر العلاقات الإقليمية ويكون بمثابة اختبار مبكر للسياسة الخارجية لإدارة بايدن الجديدة.

وتشير االصحيفة، إلى أن الاعتقال الجماعي والمداهمات التي تمت قبل الفجر أثارت مخاوف من العودة إلى الحكم العسكري الذي عانت منه الدولة لمدة خمسة عقود قبل الانتخابات الديمقراطية التاريخية التي شهدتها البلاد عام 2015 وأوصلت سوتشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام والسجينة السياسية السابقة، إلى سدة الحكم.

وعلى الرغم من أن انتخابات عام 2015 قوبلت بحفاوة دولية على أنها تسليم نادر للسلطة من المجلس العسكري إلى حكومة مدنية، لكن في الواقع احتفظ الجنرالات بالسيطرة على وزارات الدفاع والداخلية والحدود القوية ، بالإضافة إلى 25 ٪ من المقاعد غير المنتخبة في البرلمان.

ونقلا عن الأستاذ المساعد في العلاقات الدولية بجامعة سواس في لندن، أفيناش باليوال، فإن  «الجيش بدأ يشعر بالتهديد من شعبية سوتشي، وهو ما قد يقوض مصالحهم السياسية الخاصة».

لكن قد يكون الدافع الأقوى للانقلاب، من وجهة نظر الصحيفة البريطانية، هو الانقسام الداخلي للجيش بين الإصلاحيين الأكثر انفتاحا على السياسات الشاملة والمشاركة مع الغرب، والفصيل المحافظ بشدة بقيادة الجنرال مين أونغ هلينغ، الذي يقدِّر التفوق العسكري على العلاقات الدولية.

لم يبق لدى اليمن سوى أمل ضئيل

ونشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية، مقالا بعنوان «بعد عشر سنوات من الربيع العربي، لم يبق لدى اليمن سوى أمل ضئيل».

وجاء في المقال:بعد عشر سنوات من غضب الربيع العربي وأمله الذي ملأ الأماكن العامة في صنعاء، أصبحت العاصمة اليمنية مكانا هادئا بشكل مثير للفضول،  إن التجار والعامة يتنقلون على حد سواء في شوارع المدينة القديمة، التي أُنهكت من قمع واحتلال المتمردين الحوثيين والصعوبات الاقتصادية .

فقد تلاشت أغاني وقصائد الثورة التي تردد صداها تحت فن العمارة الساحرة التي تعود للعصور الوسطى، وحل محلها صرخة الحوثي، أو شعاره، باللونين الأحمر والأخضر على كل الجدران والأسطح تقريبا «الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنه على اليهود، النصر للإسلام ».

وفي بعض الأحيان، ودائما دون سابق إنذار، تخترق الضربات الجوية للتحالف التوتر المخيم على المدينة.

فقد مر عقد على جُرأة اليمنيين على الحلم خلال انتفاضات عام 2011 التي اجتاحت العالم العربي، وست سنوات على الحرب التي تشارك فيها قوات أجنبية متعددة، أصبح اليمن منها، يشبه أحجية الصور المقطعة إلى أجزاء صغيرة ولا يوجد حل بسيط لها.

ومع استمرار الصراع، فإن الأزمة الإنسانية المصاحبة له تزداد ، في شكل أسوأ مجاعة شهدها العالم منذ 40 عاما. بحيث أصبحت إمكانية إعادة تجميع قطع الأحجية معا مرة أخرى بعيدا أكثر فأكثر.

وزاد على تفشي الكوليرا وحمى الضنك، انتشار فيروس كورونا، الذي يطارد الشباب والضعفاء فيما وصفته الأمم المتحدة بأنه «أسوأ أزمة إنسانية في العالم».

في ذيل الطابور: كيف تكافح الدول من أجل اللقاحات؟

وتحت نفس العنوان، نشرت صحيفة «إزفيستيا» الروسية، مقالا حول الاستخدام غير العادل للقاحات ضد كوفيد-19.

وجاء في المقال: أدت الانقطاعات في توريد اللقاحات ضد COVID-19 إلى مشكلة بين الاتحاد الأوروبي وشركة AstraZeneca ، والمملكة المتحدة التي رفضت التضحية بجرعاتها لمساعدة الأوروبيين..وعلى خلفية الصعوبات في حملة التطعيم، قررت بروكسل حساب كل ما يصدّر من اللقاحات إلى خارج الاتحاد الأوروبي.

ومع السباق العالمي للحصول على الجرعات المنقذة ونقص إنتاجها، تتزايد المخاوف على مستوى العالم من أن أفقر البلدان قد لا تحصل على اللقاح إطلاقا.

عدم المساواة في الحصول على اللقاحات، حتى بين البلدان المتقدمة ، يزيد من تسليط الضوء على هذه المشكلة على الصعيد العالمي. فوفقا للتقديرات التي اطلعت عليها الصحيفة من وحدة Economist Intelligence Unit (EIU)، إذا تم تطعيم الجزء الأكبر من سكان البلدان المتقدمة اقتصاديا بحلول منتصف العام 2022، فسيتم تطعيم البلدان المتوسطة الدخل بحلول أوائل العام 2023. وأما في البلدان الفقيرة، فلن يتم التحصين الشامل قبل العام 2024، إذا حصل من حيث المبدأ.

وفي هذا الصدد، قالت واضعة التقرير، والخبيرة في قسم البحث والتحليل في مجموعة الإيكونوميست، أغات ديمار، لـصحيفة «إزفيستيا»: البلدان الغنية التي لديها أنظمة رعاية صحية جيدة وعدد سكانها قليل، مثل إسرائيل أو الإمارات العربية المتحدة، في وضع أفضل. البلدان المتقدمة التي مولت تطوير الأدوية، ستكون أيضا في وضع متميز لأنها تصبح جزءا من جهد عالمي لإنتاج اللقاحات.

وروسيا، التي طورت لقاحات خاصة بها، تواكب جدول التطعيم في البلدان المتقدمة، ولديها كل الفرص لإكمال التحصين الشامل للسكان بحلول منتصف العام 2022. والصين والهند، اللتان تمتلكان أيضا لقاحات خاصة بهما وبدأتا عملية التلقيح الجماعي، لن تنتهيا من هذه العملية قبل نهاية العام المقبل، بسبب عدد سكانهما الكبير.

لكن سيتعين على معظم البلدان منخفضة الدخل انتظار العون من مبادرة COVAX ، التي تقودها منظمة الصحة العالمية، والمصممة لتغطية ما يصل إلى 20% من سكان كل دولة بلقاحات مجانية ضد فيروس COVER-19.

ما هي السياسة الأمريكية تجاه إفريقيا بعد دونالد ترامب؟

وتقول صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، إن الرئيس الامريكي جو بايدن لم يركز بعد على أفريقيا في سياسته الخارجية، وبحسب مدير أفريقيا بالمعهد الديمقراطي الوطني (NDI)، وهو منظمة قريبة من الحزب الديمقراطي، فإن الرئيس بايدن في الوقت الحالي محكوم أكثر بأزمة كورونا  أو من خلال المسائل الاقتصادية، لكنه قام بإرسال إشارة ملموسة على الانفراج مع قراره برفع حظر التأشيرات خاص على ثلاث دول في القارة: السودان والصومال ونيجيريا.

وتابعت «لوفيغارو»: إنه بالنسبة للمراقبين فإن التعيينات الأولى التي أجراها الرئيس الأمريكي الجديد تبشر بالخير لسياسة أكثر «حساسية تجاه الأفارقة»، ومتعددة الأطراف تتماشى مع سياسة الرئيس الأسبق باراك أوباما.

ويحتاج وزير الخارجية الامريكي أنطوني بلينكين بشكل عاجل إلى معالجة الحرب في شمال إثيوبيا وهو صراع له القدرة على زعزعة استقرار هذا العملاق القريب الآن من الولايات المتحدة كما سيتعين على واشنطن بعد ذلك الى اتخاذ قرار سريع بشأن إرث ترامب فيما يتعلق بالسودان والمغرب حيث لم يتم التصديق على القرارات لحد الان من قبل مجلس الشيوخ الامريكي.

يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من قناة الغد العربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى